Wednesday, May 07, 2008

حوافز الاستثمار في فلسطين بقلم: المحامي زهدي التميمي المستشار القانوني لجمعية رجال الاعمال الفلسطينيين


الأربعاء مايو 7 2008

في ظل النقص الحاصل في رؤوس الأموال التي يتم استثمارها في مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية وفي ظل مناخ خصب لمشاريع من الممكن أن تساهم في جعل المجتمع الفلسطيني مجتمعاً منتجاً بدلاً من كونه مجتمعاً استهلاكياً في بعض مجالات الحياة خاصة أنه مجتمعٌ يذخر بالطاقة العاملة وفي ظل نقصٍ هائل في المرافق السياحية في بلدٍ قد يؤمه الملايين من السياح سنوياً إذا ما استقرت أوضاعه أكثر جاء قانون تشجيع الاستثمار في فلسطين رقم (1) لسنة 1998 م.

وبقراءة متأنية نجد أن لهذا القانون أهمية بالغة في تحقيق أهداف وأولويات التنمية في فلسطين من خلال زيادة الاستثمارات، وذلك بتوفير المناخ الملائم لتشجيع الاستثمار وتسهيله وتقديم الضمانات للمستثمرين ومنحهم الحوافز التي تزيد مع زيادة قيمة أي استثمار سواء كان في مشاريع قائمة أو مشاريع جديدة.

في حديثنا عن حوافز الاستثمار في فلسطين لا بد وأن نتطرق لأهم النصوص القانونية التي جاءت بهذا الخصوص في قانون تشجيع الاستثمار في فلسطين ومن ثم نتحدث عن المشاريع المستثناه من الإعفاءات والمزايا بنص القانون المذكور ثم نتحدث عن كيفية حل النزاعات التي من الممكن أن تنشأ بين السلطة الوطنية الفلسطينية والمستثمرين ولكن قبل ذلك لا بد من إيراد بعض التعريفات الواردة في هذا القانون:-

أولاً:- تعريفات عامة:-

قانون الاستثمار: هو قانون تشجيع الاستثمار في فلسطين رقم (1) لسنة 1998 م.

الهيئة: الهيئة العامة لتشجيع الاستثمار.

المشروع: أي كيان مؤسس ومسجل حسب الأصول وفقاً لأحكام هذا القانون بقصد الربح بما في ذلك أية شركة أو فرع أو ائتمان أو شراكة أو ملكية فردية أو مشروع مشترك أو غيرها من المؤسسات.

الحوافز: الإعفاءات والتسهيلات الممنوحة وفقاً لأحكام هذا القانون.

المستثمر: أي شخص طبيعي أو اعتباري يستثمر أو سبق له أن استثمر في فلسطين بموجب أحكام هذا القانون أو القوانين السابقة.

ثانياً:- حوافز الاستثمار:-

لوضوح نصوص قانون الاستثمار فإننا سوف نتعرض لحوافز الاستثمار من خلال عرض النصوص القانونية التي تحدثت عنها.

فقد جاءت الفقرة الأولى من المادة السادسة من قانون الاستثمار بضمانه عامه لجميع المستثمرين بنصها «لا يستثنى أي مستثمر على أي أساس مهما كان من التمتع بالامتيازات الممنوحة وفقاً لأحكام هذا القانون».

ونصت المادة السابعة على أنه «لا يجوز تأميم المشروعات أو مصادرتها كما لا يجوز الحجز على أموالها أو الاستيلاء عليها أو تجميدها أو مصادرتها أو التحفظ عليها إلا عن طريق القضاء».

ونصت المادة الثامنة على أنه «لا يجوز نزع ملكية عقارات المشروعات كلها أو بعضها إلا للمنفعة العامة طبقاً للقانون ومقابل تعويض عادل عن قيمة العقار على أساس القيمة السوقية للعقار والخسائر الأخرى التي قد تلحق به نتيجة نزع الملكية».

ونصت المادة العاشرة على أن «تضمن السلطة الوطنية لجميع المستثمرين التحويل غير المقيد لجميع الموارد المالية إلى خارج فلسطين بما في ذلك رأس المال والأرباح وأرباح الأسهم والأرباح الرأسمالية والأجور والرواتب والفوائد ودفعات الدين ورسوم الإدارة والمعونة الفنية وغيرها من الرسوم ومبالغ التعويض عن نزع الملكية أو إلغاء الترخيص والقرارات والأحكام القضائية والتحكيمية وأي نوع أخر من الدفعات أو الموارد المالية ويجوز للمستثمر أن يحول بحرية جميع الموارد المالية إلى خارج فلسطين بواقع أسعار صرف العملة المعمول بها في السوق والسارية المفعول في وقت التحويل وبعملة قابلة للتحويل يقبل بها المستثمر».

وتحدثت المادة الثانية والعشرين بقولها «تمنح الموجودات الثابتة للمشاريع الإعفاءات التالية» في نقاطها الأربع التالية:-

1.تعفى الموجودات الثابتة للمشروع من الجمارك والضرائب، على أن يتم إدخالها خلال مدة يحددها قرار الهيئة بالموافقة على قوائم الموجودات الثابتة للمشروع، وللهيئة حق تمديد هذه المدة إذا تبين لها أن طبيعة المشروع وحجم العمل فيه يقتضيان ذلك.

2.تعفى قطع الغيار المستوردة للمشروع من الجمارك والضرائب على أن لا تزيد قيمة هذه القطع عن (15%) من قيمة الموجودات الثابتة، وعلى أن يتم إدخالها أو استعمالها في المشروع خلال مدة تحددها الهيئة من تاريخ بدء الإنتاج أو العمل وبقرار من الهيئة بالموافقة على قوائم قطع الغيار وكمياتها.

3.تعفى الموجودات الثابتة اللازمة لتوسيع المشروع أو تطويره أو تحديثه من الجمارك والضرائب إذا ما أدى ذلك إلى زيادة إنتاجية تقرها الهيئة.

4.تعفى من الجمارك والضرائب الزيادة التي تطرأ على قيمة الموجودات الثابتة المستوردة لحساب المشروع إذا كانت الزيادة ناتجة عن ارتفاع أسعار تلك الموجودات في بلد المنشأ أو ارتفاع أجور الشحن، أو تغيير في سعر التحويل.

وأشارت المادة الثالثة والعشرين على أن «تمنح المشاريع التي تقرها الهيئة والحاصلة على التراخيص اللازمة وفقاً للقانون الحوافز الواردة في هذا القانون وفقاً للتالي»:-

1.أي استثمار قيمته من مائة ألف إلى اقل من مليون دولاراً يمنح إعفاء من ضريبة الدخل لدى استحقاقها لمدة (5) خمس سنوات تبدأ من تاريخ بداية الإنتاج أو مزاولة النشاط، ويخضع لضريبة دخل على الربح الصافي بمعدل اسمي قدره (10%) لمدة (8) ثمانية سنوات إضافية.

2.أي استثمار قيمته من مليون إلى خمسة ملايين دولاراً يمنح إعفاء من ضريبة الدخل لدى استحقاقها لمدة (5) خمس سنوات تبدأ من تاريخ بداية الإنتاج أو مزاولة النشاط، ويخضع لضريبة دخل على الربح الصافي بمعدل اسمي وقدره (10%) لمدة (12) اثنتي عشرة سنة إضافية.

3.أي استثمار قيمته خمسة ملايين دولاراً فما فوق يمنح إعفاء من ضريبة الدخل لدى استحقاقها لمدة (5) خمس سنوات تبدأ من تاريخ بداية الإنتاج أو مزاولة النشاط، ويخضع لضريبة دخل على الربح الصافي بمعدل اسمي قدره (10%) لمدة (16) ستة عشرة سنة إضافية.

4.المشاريع الخاصة نوعياً ورأسمالياً والتي يصدر بتحديدها قراراً من مجلس الوزراء بناءً على اقتراح الهيئة تمنح إعفاء من ضريبة الدخل لدى استحقاقها لمدة (5) خمس سنوات تبدأ من تاريخ بداية الإنتاج أو مزاولة النشاط وتخضع لضريبة دخل على الربح الصافي بمعدل اسمي وقدره (10%) لمدة (20) عشرين سنة إضافية.

وتحدثت المادة الرابعة والعشرين في فقراتها الأربع على أنه:

1.يجوز بقرار من مجلس الوزراء بناءً على اقتراح الهيئة مد الإعفاءات لمدة أو مدد أخرى بما لا يتجاوز (5) خمس سنوات إذا اقتضت ذلك اعتبارات الصالح العام وفقاً لمجال عمل المشروع وموقعه الجغرافي ومدى إسهامه في زيادة الصادرات وخلق فرص العمل ودفع عجلة التنمية.

2.يمكن تحديد مدد الإعفاء بالنسبة للمشروعات التي تقام داخل المناطق الصناعية أو المناطق النائية أو المهددة بالاستيطان ويصدر قرار من مجلس الوزراء بتحديد المناطق الصناعية الجديدة أو النائية أو المهددة.

3.وفي جميع الحالات تزداد مدة الإعفاء للمشروعات سنتين إضافيتين إذا تجاوزت نسبة المكون المحلي في الآلات والمعدات والتجهيزات (60%) ولا يدخل في هذه النسبة المال المستثمر في الأراضي والمباني وتكون الهيئة هي الجهة المختصة بتحديد هذه النسبة.

4.يجوز للسلطة الوطنية منح معاملة تفضيلية أو تقرير حوافز أو ضمانات خاصة للمستثمر الوطني.

ونصت المادة السابعة والعشرين على أنه «تسري الإعفاءات الضريبية لمدة خمس سنوات على التوسعات في المشروعات التي يوافق عليها مجلس الإدارة اعتباراً من تاريخ بداية إنتاج تلك التوسعات، أو مزاولتها للنشاط، ويقصد بالتوسع الزيادة في رأس المال والمستخدمة في إضافة أصول رأسمالية ثابتة جديدة تحقق زيادة الطاقة الإنتاجية للمشروع من السلع والخدمات أو التصنيع لما كان يستورده أو بقصد قيامه بإنتاج أو تقديم أنشطة أو خدمات جديدة».

وأشارت المادة الثامنة والعشرين على أنه «تعفى من الضريبة على الدخل الأرباح التي وزعها المشروع وذلك بنسبة (10%) من القيمة الأصلية لحصة الممول في رأسمال المشروع وذلك بعد انقضاء مدة الإعفاء المنصوص عليها في المواد (24،23)، ويكون الإعفاء المشار إليه في الفقرة السابقة بنسبة (20%) من القيمة الاسمية لحصة المساهم في رأسمال المشروع الذي ينشأ بالتطبيق لأحكام هذا القانون في شكل شركة المساهمة التي تطرح أسهمها للاكتتاب العام ويتم الاكتتاب فيها بما لا يقل عن (40%) من رأسمالها».

وتحدثت المادة ثلاثون بقولها «تتمتع الشركات والمنشأت الدامجة والمندمجة والشركات التي يتم تقسيمها، أو تغيير شكلها القانوني بالإعفاءات المقررة لها قبل الاندماج أو التقسيم أو تغير الشكل القانوني إلى أن تنتهي مدة الإعفاء لها ولا يترتب على الاندماج أو التقسيم أو تغيير الشكل القانوني أي إعفاءات ضريبية جديدة».

وأشارت المادة الواحد والثلاثون على أن «للهيئة أن تمنح إعفاءات استثنائية للمشاريع التصديرية بشرط أن لا تقل نسبة الإنتاج المعد للتصدير عن (30%) من إجمالي إنتاجها على أن يتم ذلك بمعايير نظام خاص وان لا تزيد مدة الإعفاء الإضافية عن ثلاث سنوات».

وأشارت المادة الخامسة والثلاثون بفقراتها الأربع بقولها:

1.يعفى الأثاث المستورد للفنادق والمستشفيات من الجمارك والضرائب.

2.تعفى الأدوات والمعدات الكهربائية والالكترونية للمشاريع السياحية بما في ذلك الفنادق من الجمارك والضرائب.

3.تعفى الأدوات والمعدات الكهربائية والالكترونية لمشاريع المستشفيات من الجمارك والضرائب.

4.تمنح مشاريع الفنادق والمستشفيات إعفاءات إضافية من الجمارك والضرائب لمشترياتها من الأثاث والمفروشات والأدوات والمعدات الكهربائية والالكترونية واللوازم لغايات التحديث والتجديد مرة كل (5) خمس سنوات، على أن يتم إدخالها إلى فلسطين أو استعمالها في المشروع خلال (2) سنتين من تاريخ صدور قرار بالموافقة على قوائم المشتريات وكمياتها.

ثالثاً:- المشاريع المستثناه من الإعفاءات والمزايا الواردة في قانون الاستثمار:-

حصرت المادة الرابعة من قانون الاستثمار عدم منح الإعفاءات والمزايا الواردة في قانون الاستثمار في سبعة مشاريع وهي:-

1.تصنيع وتوزيع الأسلحة والذخيرة أو قطعها.

2.الصناعات الجوية بما في ذلك المطارات.

3.إنتاج الكهرباء وتوزيعها.

4.إعادة تصنيع البترول ومشتقاته.

5.إعادة تصنيع المهملات والنفايات الصلبة.

6.الاتصالات السلكية واللاسلكية.

7.هيئة الإذاعة والتلفزيون.

وأشارت المادة ثلاثة وأربعون إلى أنه «تتمتع جميع الاستثمارات بالحوافز الممنوحة في القانون باستثناء:- «المشاريع التجارية، التأمين، العقارات (ما عدا مشاريع التطوير) البنوك، شركات الصرافة، أية مؤسسة مالية (ما عدا شركات الرهن العقاري حصراً)».

رابعاً:- كيفية حل النزاعات التي تنشا بين المستثمرين وبين السلطة الوطنية فيما يتعلق بالحقوق والواجبات المنصوص عليها بقانون الاستثمار ؟؟؟

أجابت على هذا التساؤل المادة أربعون من قانون الاستثمار بقولها:-

1.عندما يعتقد المستثمر أو السلطة الوطنية بأن نزاعاً قد نشأ بينهما، يمكن لأي منهما أن يطلب المباشرة بإجراء مفاوضات وفقاً للإجراءات المحددة في الأنظمة، ويمكن لأحد طرفي النزاع أن يطلب إجراء مفاوضات قبل لجوئه إلى تسوية النزاعات المنصوص عليها في الفقرة (ب) من هذه المادة.

2.إذا أخفقت المفاوضات في تسوية النزاع في الفترة الزمنية المحددة في الأنظمة، يحق لأي من الطرفين أن يحيل النزاع إلى:-

1.تحكيم مستقل ملزم كما تنص على ذلك الأنظمة.

2.المحاكم الفلسطينية.

قانون الشركات بحاجة الى تعديلات جوهرية ومستمرة

لأربعاء مايو 7 2008

قانون الشركات المعمول به في فلسطين هو القانون الاردني لسنة (1964-1968) والمطبق في الضفة الغربية . وفي غزة قانون الشركات البريطاني لسنة 1929 منذ عهد الانتداب البريطاني لفلسطين .

المجلس التشريعي في الفترة السابقة كان عليه توحيد قانون الشركات الفلسطيني . ومن هذا المنطلق توجد ثغرة كبيرة بين قانون الشركات في الضفة وغزة ، ويجب العمل على توحيد وتعديل القانون الحالي من خلال التعديلات التي ادخلت على قوانين الشركات الأردنية والمصرية والبريطانية . علما أنه لا يوجد هناك اي اختلاف من ناحية الجوهر والمضمون في قانون الشركات في الدول سابقة الذكر على أساس أن الاصل في قانون الشركات بريطاني.

كان هناك مشروع قرار على أجندة المجلس التشريعي خاص بقانون الشركات الفلسطيني والذي كنت أمل أن يأخذ بعين الاعتبار جميع الثغرات الموجودة في القانون الحالي وبما يتلاءم مع واقع الشعب الفلسطيني والطبيعة الجغرافية في عدم التواصل . إن المستفيد الوحيد من القانون الحالي هو الشركات المسجلة في فلسطين في استغلال عدم التحديث ، والرقابة من قبل مراقب الشركات ، وعقد اجتماعات كثير من الشركات في الخارج ( خارج دولة فلسطين) علما انه يمكن التغلب علي المشكله من خلال الفيديو كونفرانس ، وعدم الفصل بين المساهمين واعضاء مجلس الادارة، وتضارب المصالح ، وتعداد اعضاء مجلس الادارة لأكثر من شركة ، عدم فصل الحسابات القانونية بين الشركة الام وتبيعتها من الشركات التابعة .......الخ.

لا بد من توضيح بعض المسائل الرئيسية في قانون الشركات متى يجيز القانون فصل الشركة عن اصحابها ورفع الحصانة عن الشركة بصفتها الاعتبارية واعتبار الشركة والقائمين عليها حصة واحدة أي يكون هناك عدم وجود حصة مستقلة اعتبارية للشركة وتعتبر هي واصحابها واحدا ولا يوجد هناك اي فرق بين ممتلكات الشركة وممتلكاتهم الشخصية؟ يمكن في الحالات التالية :

1- إذا كانت الشركة مساهمة عامة واصبح عدد الاعضاء فيها اقل من 2 واستمرت في العمل لمدة ستة شهور حيث يكون القائم على الشركة ملزما بجميع ديونها وبشكل شخصي.

2- أي مسؤول في الشركة يكون ملزما بشكل شخصي بدفع مخالفة في حالة انه بدأ العمل للشركة قبل الحصول على شهادة التسجيل وشهادة مباشرة التجارة كشركة اذا كانت شركة مساهمة عامة ، او تجاوز سقف الدين المسموح به .

3- اي شخص او مسؤول في الشركة يكون ملزما بشكل شخصي اذا قام باستخدام الاسم غير الصحيح للشركة.

4- اي جنحة او جناية ترتكب اذا كان هناك احتيال او غش في التجارة .

5- الشركة التابعة لا يمكن ان تكون عضوا في الشركة الحاضنة « القابضة».

6- الشركات في مجموعة الشركات او الشركات التابعة يجب عليهما اتباع متطلبات قانون الشركات بعمل حسابات منفصلة لهذه الشركات والمجموعة حساب منفصل كشركة.

متى يجوز للشركة شراء جزء من اسهمها من خلال قانون الشركات الحالي في فلسطين؟

لا يجوز مطلقا ان تشتري الشركة ايا من اسهمها في بريطانيا والهند .

تم تعديل القانون الذي يسمح للشركة شراء بعض اسهمها في حالة تخفيض رأس مال الشركة وضمن شروط محدودة وذلك من خلال حساب ارباحها او من حساب الاحتياطي الحر او من خلال مبلغ مدفوع من آخر اصدار للاسهم.

متى يسمح للشركة الشراء من اسهمها فقط :

1- اذا كان النظام الداخلي للشركة يخولها .

2- قرار خاص من الجمعية العامة في اجتماع عادي او فوق عادي .

3- جميع الاسهم والديون والالتزامات المدفوعة كليا ، عملية الشراء يجب أن تستكمل خلال 12 شهر.

يجب التصريح عن عملية الشراء لمراقب الشركات بتوقيع اثنين من اعضاء مجلس الادارة، والاسهم التي تم شراءها يجب ان تدمر خلال سبعة ايام . ويحظر اصدار اسهم الى العامة من الشركة لمدة 24 شهرا من تاريخ شراء الاسهم ، والعائد من شراء الاسهم يجب ان يسجل عند مراقب الشركات خلال ثلاثين يوما ، وعملية سداد الاسهم يجب ان تتم مباشرة من خلال الشركة وليس من قبل الشركات التابعة او شركات استثمار، واذا حدث خطأ عقوبة سجن لمدة سنتين وغرامة مقدارها 1000 دولار . تفرض على الشركة والقائمين عليها هذا بناء على معطيات القانون البريطاني والهندي المعدّل من تاريخ 31\10\1998م والذي يسمح للشركة بشراء بعض اسهمها ضمن الشروط التي تم ذكرها سابقا.

المطلوب اولا التعديلات من خلال مرسوم رئاسي .

ثانيا الاداره الرشيده والحوكمه ثالثا تفعيل دور مراقب الشركات .

رابعا ترسيخ مبدأ الشفافيه والمساء لة والحوسبه في اجتماعات الجمعيه العامة للشركات.

بقلم: د. اياد دلبح - استاذ القانون التجاري- الجامعة العربية الاميركية - جنين


Friday, April 18, 2008

مسؤولون فلسطينيون يبشرون بعهد استثماري مزدهر في الاراضي الفلسطينية... والامارات ستشارك في مؤتمر فلسطين للإستثمار في بيت لحم

الخميس إبريل 17 2008 - محمد رحال

أبوظبي- أعلن الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية الاماراتي مشاركة دولة الإمارات على المستويين الرسمي والخاص في « مؤتمر فلسطين للإستثمار « المقرر عقده خلال الفترة من 21 الى 23 ايار المقبل بمدينة بيت لحم الفلسطينية.

وحث الشيخ خلال اللقاء التشاوري الذي عقد الليلة قبل الماضية في أبوظبي حول مؤتمر فلسطين للاستثمار.. رجال الأعمال الفلسطينيين بالامارات على المشاركة في هذا المؤتمر الذي يهدف لتهيئة المناخ الإستثماري المناسب وإحداث نهضة إقتصادية مؤثرة والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة في فلسطين .. مشيدا بدور رجال الأعمال الفلسطينيين في التنمية الاقتصادية.

وقال توني بلير مبعوث اللجنة الرباعية الدولية الذي حضر اللقاء الى جانب وزيرة السياحة في الحكومة الفلسطينية خلود دعيبس و 50 شخصية إماراتية وعربية من فلسطينيي المهجر ورجال الأعمال وممثلي الصناديق الاستثمارية والمؤسسات الحكومية وكبار المستثمرين والاقتصاديين العرب والأجانب في دولة الإمارات أن المؤتمر يعد نقطة انطلاق جديدة نحو النهوض بمستوى القطاع الخاص الفلسطيني كونه المحرك الاساسي للاقتصاد الفلسطيني في هذه المرحلة الحساسة في حياة المواطن داخل الاراضي العربية المحتلة ..مشيرا إلى أن هذه الانطلاقة تتوازى مع جهود كسر العزلة التي تبذل على المستوى السياسي من اجل إحلال السلام العادل والشامل والإجراءات المكثفة التي تبذل نحو إقامة الدولة الفلسطينية.

وأضاف بلير أن هناك مجالا للاستثمار في فلسطين بالقطاعات الاقتصادية خاصة في قطاعات التعليم والصحة وتكنولوجيا المعلومات.. مؤكدا على أن هناك بالفعل تحديات تواجه حركة الاستثمارات الأجنبية المباشرة العاملة على ارض فلسطين وان الاحتلال يمثل نوعا من الضغوط على تلك الاستثمارات إلا أن هناك في الوقت الراهن عددا من المناطق التجارية التي تم تأسيسها في شمال المناطق المحتلة وتلقى إقبالا منقطع النظير.. مشيرا في هذا الصدد الى أن المجتمع الدولي تعهد خلال مؤتمر باريس بتقديم حوالي 7 ر7 مليار دولار لمساعدة الحكومة الفلسطينية على بناء مشاريع البنية التحتية التي تحتاجها الاستثمارات الأجنبية لإقامة عدد من المشاريع في مختلف مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة ..

وأكد أن المتاح حاليا من هذه المبالغ نحو 500 مليون دولار بدا ضخها للعمل في قطاع الإسكان المتوسط في فلسطين.

طريف يؤكد اهمية (الحوكمة) فـي زيادة كفاءة الشركات

القاهرة-بترا- أكد المدير التنفيذي لبورصة عمان جليل طريف اهمية تطبيق مبادىء الحوكمة لما لها من تأثير ايجابي على اداء الشركات المساهمة العامة.
وأضاف في محاضرة القاها خلال الجلسة الختامية لورشة عمل عقدت في القاهرة واستمرت ثلاثة ايام بعنوان ''تغطية قضايا حوكمة الشركات في منطقة المشرق'' ان الاردن قطع شوطا كبيرا فيما يتعلق بتطبيق مبادىء الحوكمة.
واكد ان الاردن تمكن من بناء ثقافة جديدة للافصاح انعكست بشكل كبير على كفاءة السوق وجاذبيتها للاستثمار سواء المحلي او الدولي مشيرا الى ان ملكية غير الاردنيين في البورصة زادت عن50 بالمائة من القيمة السوقية الى جانب تحقيق نمو ايجابي وتحسين سيولته وكفاءته.
وقال ان الاسواق العربية قطعت اشواطا كبيرة في تطوير ذاتها من حيث التشريعات والجوانب الرقابية والتكنولوجية الا ان البعض منها ما زال بحاجة لاعادة هيكلة وتطبيق المبادىء الدولية.
يذكر ان الورشة نظمها المنتدى العالمي لحوكمة الشركات بالتعاون مع مؤسسة رويترز وبرنامج شراكة المشروعات الخاصة للشرق الاوسط وشمال افريقيا(بيب- مينا)التابع لمؤسسة التمويل الدولية.
وهدفت الورشة التي شارك فيها(15)صحفيا من الاردن وفلسطين ولبنان ومصر الى تفعيل دور الاعلام في قضايا حوكمة الشركات الى جانب نشر التوعية واهمية طرح وتناول تلك القضايا بشكل ايجابي يحفز الشركات على التمسك بمبادىء الحوكمة كسبيل يبعدها عن اية عراقيل او مشكلات.

Tuesday, March 25, 2008

Translating “Governance” into Arabic

Translating “Governance” into Arabic

By Charles D. Adwan

Influenced by various political, religious, linguistic and regional considerations, the debate around the precise translation of the phrase “governance” into Arabic continues to be a heated one. Although the notion of governance existed in the MENA region for some time, the need for a more precise formulation of the concept and its related terminology emerged in the early 1990s as these issues became more prominent in the global development debate.

The World Bank MENA report, Better Governance for Development in the Middle East and North Africa (2003) adopted the terms idarat al-hokm (إدارة الحكم) and al-hokm al-jayyed (الحكم الجيد) for “governance” and “good governance,” respectively. While consensus over an acceptable region-wide phrasing remains elusive, the World Bank chose one of the least controversial and politically charged terms in circulation. A literal translation of the Bank’s terminology for governance would be the “management of governing.” For “good governance,” the concept of governing was kept while adding the term jayyed (جيد), which is the simplest and least loaded translation of the word “good.”

One of the first terms used to refer to governance was the word al-hakimiya (الحاكمية) which uses the linguistic root of the verb to rule or govern and is the closest concept to ‘governance’. However some objections about this term were voiced by secular observers because it is also used by Islamist scholars to refer to the governance of God. Other objections came from Maghreb scholars, who felt that the phrase originated in the Mashrek and was not adequately attuned to regional nuances in Arabic. The latter proposed a new term, al-hawkama (الحوكمة) which has subsequently gained adherents in North Africa.

Additional objections originating from the Gulf surround not only the linguistic validity of the new terms but also the methods used to derive them. Other terms have been proposed. One is al-hokm al-saleh (الحكم الصالح), which would literally translate into “virtuous governing.” This phrasing has been criticized by two separate camps. The first includes many reformers and activists, who argue the term saleh (صالح) is imbued with meanings of wisdom, infallibility and purity that are almost impossible to find in real world politics, making it inappropriate to use the term to refer to any actual system. The second camp includes many conservatives and loyalists to existing political structures, who argue that the term hokm (حكم) (especially when combined with saleh) is too politically charged. Proponents of this position encourage the use of more managerial or technocratic terms to avoid any hint that the phrasing addresses ruling or the exercise of power.

Another related term that has circulated widely is al-hokm ar-rasheed (الحكم الرشيد), which translates roughly into “wise governing.” Although the phrase also includes the term hokm(حكم) which refers to governing or ruling, most objections focus on the second part, which many consider as overly imbued with religious implications. Many secular scholars across the MENA region argue against the new term for its association with the Rashideen Caliphates, the four Rightly Guided Caliphs that immediately succeeded the Prophet. Additionally, the term rasheed (رشيد) comes from the root roshd (رُشد), which roughly means awareness or wisdom and is used in several Arabic expressions to imply a “coming of age”—leading to many of the same reservations surrounding the use of the similar term saleh (صالح).

Other terms from these distinct traditions have continued to emerge. Al-hakama (الحكامة) is a newly coined term derived from the same root (hokm - حكم) and has been occasionally used in North Africa, although it has received similar objections based on its lack of linguistic validity. Once disputed, the term al-hawkama (الحوكمة) received a boost recently following its endorsement by Al-Azhar University in Cairo, a renowned authority on the Arabic language. This phrase has gained further momentum when it is combined with al-sharikat, producing Howkamat al-Sharikat (حوكمة الشركات) to refer to “corporate governance” or literally the governance of companies.

Another composite term that has also been used for “good governance” is al-idara ar-rasheeda (الإدارة الرشيدة), which literally translates into “wise” or “aware” administration. This term takes into consideration concerns about using the term hokm (حكم) and dilutes the more politically contentious concept of roshd (رُشد) or rasheed (رشيد) by combining it with notions of management rather than governing. To avoid criticism for dropping the political dimension from the concept of governance, the term al-idara ar-rasheeda (الإدارة الرشيدة) can be combined with the use of idarat al-hokm (إدارة الحكم) to refer to governance, which brings back the concept of governing and makes it implied in the translation of “good governance.”


http://go.worldbank.org/WVPE3YNQJ0

Monday, March 24, 2008

Internal Control in Palestine

رام الله – محمد جمال - البلد للصحافة -أكد الدكتور محمود أبو الرب رئيس ديوان الرقابة المالية والإدارية في السلطة الوطنية الفلسطينية أن معظم المخالفات الإدارية الجوهرية التي تم رصدها خلال تقرير الديوان لعام 2006 تتمثل بعدم


Sunday, March 23, 2008

A good control sign from palestine

رام الله – محمد جمال - البلد للصحافة -أكد الدكتور محمود أبو الرب رئيس ديوان الرقابة المالية والإدارية في السلطة الوطنية الفلسطينية أن معظم المخالفات الإدارية الجوهرية التي تم رصدها خلال تقرير الديوان لعام 2006 تتمثل بعدم




Reply

Forward



Friday, March 21, 2008

بيرزيت للاستشارات -مدينة رام اللة

سيتم افتتاح المقر الرئيسي لشركة بيرزيت للاستشارات في فلسطين بمدينة رام اللة في شهر 8 . علما بأن المقر الرئيسي للشركة كان قد افتتح بمدينة دبي في بداية سنة 2004 .

للمزيد من المعلومات حول الشركة ونشاطها زورونا على موقعنا

www.bzconsult.com.



Mohammed J. Masoud CPA,CFE,CICA,MBA
Chairman and Managing Director
Birzeit Consulting
Ramallah
P.O. Box 2108
e-mail: mmasoudcpa@bzconsult.com
Tel: 0598 22 66 44

Wednesday, December 05, 2007

Why the Hot Money's on Cheaper Oil

After months of betting on an increase in oil prices, some speculators now see a new downward trend

read more | digg story

The panic about the dollar

A full-blown dollar collapse would be disastrous. Thankfully, it need not happen

read more | digg story

Saturday, November 24, 2007

Financial Statements for Senior Management !

What should senior management know about financial statements? This may seem a simple question that many of us may look at it as an issue that is not of a great importance. However, I believe that our economies and businesses suffer daily due to many decision makers' misconceptions of this issue.

I believe that a corporate decision maker should have the minimum required knowledge that enable him understands the mechanism of the financial statements contents and dynamics. Yet, they should have the adequate skills to appreciate the prospective impact of their daily decisions on their corporate financial health. The latest innovations in the relevant information technology have a lot to help in this direction.

Can you really ignore this fact any longer?

In 1993, I became almost professional in applying the excel functions to my then daily auditing activities. I was a semi senior auditor (public accountant) in Qatar. However my audit manager( partner), who was hesitant (afraid) to learn excel or even face the PC screen, has never ever reviewed any of my audit working papers that has any relationship with excel files (soft or hard). In a retrospective assessment of my experience in that environment, I cannot imagine how gross negligent my audit manager was.

I hope that your current manager is not similar to my then one. Otherwise, you have two alternatives: change your manager or change your job! I hope you will not change both.

Friday, October 19, 2007

Tuesday, October 16, 2007

Knowledge Management


The wise man will never imagine or believe that knowledge is limited or can be hidden from others.
What you know today will or may be obsolete immediately!